كشف تقرير صحفي عن وجود تنسيق عالٍ بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي لتضخيم مخاوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاغتيال عبر فبركة مؤامرات وهمية وربطها بإيران. وأوضح التقرير أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لعب دوراً محورياً في نسج قضايا مصطنعة واستخدام مخبرين لتقمص دور قتلة مأجورين، بهدف دفع ترامب نحو مواجهة مفتوحة مع طهران.
وأشار التقرير إلى أن الإعلام الإسرائيلي تولى مهمة تسويق هذه الروايات الزائفة للرأي العام الأمريكي. كما استغل رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستشارو ترامب الموالون للصهاينة هذه الهواجس لتأمين نفوذهم، وصولاً إلى اتخاذ قرار اغتيال قادة النصر في بغداد مطلع عام 2020، وهو القرار الذي وضع المنطقة على حافة حرب شاملة.
وأضاف التقرير أن شخصيات متصهينة داخل الإدارة الأمريكية مثل بولتون وبومبيو مارست ضغوطاً لشن حرب في إيران عبر استغلال نقاط ضعف ترامب النفسية، مما أدى إلى سقوط ضحايا ومدنيين وتفاقم الأزمات الاقتصادية العالمية. وأكد التقرير أن هذه السياسات تثبت استخدام واشنطن والاحتلال أساليب التضليل لزعزعة استقرار المنطقة.