أكد نائب سابق أن الولايات المتحدة تخفي نحو 80% من حجم الخسائر الاقتصادية الناتجة عن العدوان على إيران. وأوضح أن الولايات المتحدة كانت تتوقع انتهاء الحرب خلال أيام بعد الضربة الأولى، اعتماداً على تحليلات خاطئة تجاه طهران. لكن صمود إيران للأسبوع الرابع على التوالي وردها القوي على الغارات أدى إلى تدمير الجزء الأكبر من الأصول الأمريكية في الخليج العربي، مما يدل على امتلاك إيران أوراق قوة مهمة.
وأضاف أن واشنطن تخفي 80% من خسائرها الاقتصادية في مجالات متعددة، خصوصاً في قطاع الطاقة، حيث بدأت آثار ذلك تظهر في الداخل الأمريكي من خلال ارتفاع أسعار الوقود، بالإضافة إلى الخسائر في أسواق البورصة والشركات الكبرى. وأشار إلى أن تأثيرات العدوان على إيران ستكون أكثر وضوحاً خلال شهر نيسان المقبل.
كما أشار إلى أن إدارة ترامب تواجه إحراجاً كبيراً بسبب فاتورة الحرب المرتفعة، حيث تكشف العديد من التسريبات الصحفية الأمريكية عن محاولات الإدارة الحصول على عشرات المليارات من الدولارات لمواصلة العدوان، مما يزيد العبء الاقتصادي. وخلص إلى أن الولايات المتحدة لن تستطيع الاستمرار في الحرب على إيران بسبب الخسائر الاقتصادية الباهظة وصمود طهران الذي يحرج الإدارة الأمريكية بشكل مباشر.