دعا الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي إلى استغلال الأسطول البري من الصهاريج لتصدير النفط الأسود إلى أسواق جديدة، في ظل توقف صادرات العراق من النفط. وأشار المرسومي إلى أن توقف صادرات النفط الأسود، التي تصل إلى نحو 220 ألف برميل يومياً وبقيمة تقارب 4 مليارات دولار سنوياً، سيؤدي إلى انخفاض الإيرادات النفطية، بالإضافة إلى امتلاء المستودعات وتخفيض إنتاج المصافي من المشتقات النفطية، خاصة الكاز والبنزين.
وأكد المرسومي على ضرورة استخدام الأسطول البري لتصدير النفط الأسود إلى أسواق جديدة في سوريا وتركيا والأردن ولبنان وأفغانستان عبر إيران. يأتي هذا في وقت يشهد فيه الخليج اضطرابات واسعة في حركة الملاحة نتيجة تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى إجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، الذي يُعتبر الممر البحري الأهم لصادرات النفط العراقية.
يعتمد العراق بشكل شبه كامل على موانئه الجنوبية في تصدير النفط واستيراد السلع، مما يجعل أي تعطيل في المضيق يؤثر مباشرة على الإيرادات العامة وسلاسل الإمداد. كما دفعت المخاطر الأمنية شركات الشحن إلى رفع أقساط التأمين، مما زاد من كلفة النقل البحري وأثار مخاوف من تأثيرات اقتصادية أوسع إذا استمر إغلاق المضيق.