نفت حكومة إقليم كردستان صحة التقارير التي تحدثت عن تورط الإقليم في تسليح أحزاب كردية معارضة وإرسالها إلى داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وأشار المتحدث باسم حكومة الإقليم، بيشوا هوراماني، في بيان، إلى أن "المعلومات التي تزعم مشاركة إقليم كردستان في مخطط لتسليح أو إرسال مجموعات كردية معارضة إلى إيران عارية تماماً عن الصحة"، مشدداً على "رفضها بشكل قاطع".
وأضاف هوراماني أن "هذه الاتهامات تُنشر بشكل متعمد وبأهداف مغرضة، وأن حكومة الإقليم والقوى السياسية فيه ليست طرفاً في أي تحركات من شأنها توسيع نطاق التوتر أو الحرب في المنطقة".
ودعا الإقليم دائماً إلى ترسيخ السلام والاستقرار الإقليمي، وأدان بشدة الهجمات التي تستهدفه والاعتداءات الجبانة. كما دعا "الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي إلى التحرك من أجل وقف هذه الهجمات، والعمل على حماية أراضي الإقليم وسكانه".
وكانت تقارير غربية قد تحدثت عن دخول مسلحين كرد إيرانيين إلى الأراضي الإيرانية قادمين من كردستان العراق، تمهيداً لعملية برية في غرب إيران. غير أن مسؤولاً كرديًا معارضاً نفى صحة هذه المعلومات، فيما أكد عزيز أحمد، نائب مدير ديوان رئاسة حكومة الإقليم، أن أي مواطن كردي عراقي لم يعبر الحدود خلال الأحداث الجارية في المنطقة.