أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، أنه من الصعب التنبؤ بكيفية تطور الأوضاع في إيران في ظل التصعيد العسكري القائم بينها وبين الولايات المتحدة و"إسرائيل". وأوضح روته خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، أن "واشنطن كانت ستواجه صعوبة في تنفيذ حملتها العسكرية ضد إيران من دون دعم الحلفاء الأوروبيين"، معرباً عن "تأييده لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى إنهاء القدرات النووية والصاروخية لطهران". وفيما يخص مستقبل النظام الإيراني في ظل الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة و"إسرائيل"، أشار روته إلى أنه "من الصعب تقييم الكيفية التي ستنتهي بها الأوضاع داخل إيران، لكن من الضروري ضمان ألا تعود طهران قادرة على تشكيل تهديد". وأضاف أن "إيران كانت قريبة من امتلاك قدرات نووية، وذلك يمثل خطراً على إسرائيل"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة تبقى الضامن الرئيسي لعدم اندلاع حرب نووية".