أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن عدد الهجمات التي استهدفت الإمارات تجاوز الألف، وهو رقم يفوق إجمالي الهجمات التي تعرضت لها جميع الدول المستهدفة مجتمعة. وأوضحت الوزارة في بيان أن "لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن تغيير موقفها الدفاعي تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة". وأضافت أن "القوات الإماراتية تصدت لهذه الهجمات بكل احترافية"، مشيرة إلى أنها "لم تشارك في الحرب، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي في الهجوم على إيران".
وأكدت الوزارة على "احتفاظها بحقها في الدفاع عن النفس، وفق ما يكفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". وشددت على "أهمية الالتزام بالمهنية الصحفية، وضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة قبل النشر أو تداول تقارير غير دقيقة".
وتأتي تصريحات وزارة الخارجية الإماراتية في ظل تصعيد متزايد وغير مسبوق في المنطقة، بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها في الخليج من جهة أخرى، بعد تبادل موجات من الضربات العسكرية والصاروخية.
في الأسابيع الأخيرة، أطلقت إيران سلسلة هجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة تجاه أهداف متعددة في دول الخليج، بما في ذلك الإمارات والكويت والبحرين والسعودية، ضمن ردودها على الضربات التي تعرضت لها في مناطق متفرقة.
وأدت هذه الهجمات إلى رفع مستوى التأهب الأمني في الدول الخليجية المستهدفة، حيث أعلنت هذه الدول عن اعتراض العديد من الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل أراضيها وأجوائها، مع تعزيز الدفاعات الجوية وحماية المنشآت الحيوية.
وسجلت بعض هذه الهجمات إصابات وأضرارًا مادية في مناطق مدنية، ما دفع السلطات إلى التشديد على حقها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، مع الالتزام بعدم الانخراط في أي نزاع مسلح خارج نطاق الدفاع عن النفس.