أفاد الباحث والمحلل السياسي نزار حيدر بأن المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن مفاوضات حقيقية، بل كانت إملاءات حاولت واشنطن فرضها على طهران. وأوضح حيدر أن ما جرى لم يكن تفاوضات بطبيعة إحلال، بل كانت شروطاً أرادت واشنطن فرضها على إيران، التي لم ترفضها مطلقاً.
وحدد حيدر هذه الاشتراطات بثلاثة عناوين واضحة، وهي: "التخصيب صفر، ومديات الصواريخ 300 كيلومتر فقط، والتخلي عن أذرع إيران أو وكلائها".
وأشار إلى أن المسار لم يكن تفاوضياً بقدر ما كان محاولة لإعادة صياغة قواعد الاشتباك بشروط أمريكية خالصة. كما لفت إلى أن "عقيدة ترامب تقوم على أساس الخداع، إذ قرر ضرب إيران، وفي الوقت نفسه كان يعلن: لننتظر جولة المفاوضات المقبلة، ما يعكس ازدواجية بين الخطاب السياسي والقرار الميداني."