قال المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، إن يوم الأربعاء الماضي شهد تطوراً كبيراً في الموقف الأمريكي بشأن التغريدة التي نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل ما حصل حفاظاً على سرية المعلومات.
وأضاف الفتلاوي في لقاء متلفز أن التغريدة تمثل أمراً شخصياً للرئيس الأمريكي ولا تعكس موقفاً رسمياً للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الموقف الرسمي جاء في شكل ورقة بيد سفير العراق لدى واشنطن، ولم تتضمن أي رفض للسيد المالكي أو فرض عقوبات معينة.
وتساءل الفتلاوي: "من يستطيع اليوم معاقبة بلد مثل العراق الذي يصدر 4 ملايين برميل نفط يومياً؟"، موضحاً أن سياسة الرئيس الأمريكي تركز على الجانب الاقتصادي ولا تهدف إلى رفع أسعار النفط.
كما أشار إلى أن هناك وساطات وقنوات عديدة دخلت في هذا الملف، حيث كانت الاتصالات الداخلية من الأكراد الأبرز في التأثير على واشنطن، بجانب اتصالات من أطراف شيعية وسنية، بالإضافة إلى بعض القنوات العربية من الخليج التي أوضحت الموقف للجانب الأمريكي وللرئيس ترامب.
وأكد الفتلاوي أن جميع الرسائل الأمريكية كانت تؤكد احترام سيادة العراق، وأن التطورات الأخيرة لا يمكن الإفصاح عنها إعلامياً بسبب معلومات حساسة مرتبطة بشكاوى من أطراف سنية وشيعية، لذا يتم التحفظ على تفاصيل العمل الجاري حالياً.