أعلنت هيئة الحشد الشعبي عن إطلاق عملية أمنية مشتركة من خمسة محاور في صحراء نينوى، تهدف إلى تعقب الخلايا النائمة ومنع أي تحركات معادية في المناطق الصحراوية.
وذكرت الهيئة في بيان أن قيادة عمليات نينوى في الحشد الشعبي أطلقت عملية أمنية واسعة بمشاركة قطعات الجيش العراقي، وبإسناد عدد من تشكيلات الهيئة، بهدف ملاحقة فلول عناصر تنظيم داعش الإرهابي وتعزيز الأمن ضمن قاطع المسؤولية.
وأضافت أن العملية تهدف إلى تجفيف منابع الإرهاب، وتعقب الخلايا النائمة، ومنع أي تحركات معادية في المناطق الصحراوية، من خلال تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط شاملة تستند إلى جهد استخباري واستطلاع ميداني مسبق لضمان الدقة وسرعة الإنجاز.
وأشارت الهيئة إلى أن العملية شاركت فيها ألوية وأقسام قيادة عمليات نينوى، وعمليات غرب نينوى، ومكتب المعلومات في المحافظة، مع إسناد مباشر من مديريات الهيئة، بما في ذلك الهندسة العسكرية والطبابة.
وذكرت الهيئة أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة عمليات استباقية تنفذها قوات الحشد الشعبي بالتنسيق مع القوات الأمنية، لترسيخ الأمن والاستقرار ومنع إعادة تشكّل العناصر الإرهابية في المناطق المفتوحة.