أعلنت وزارة النقل عن إعادة 12 خطاً حيوياً إلى الخدمة، بهدف ربط المحافظات بشبكة نقل آمنة ومتطورة. وأكدت الوزارة على استمرار العمل في مشروع طريق التنمية لربط الموانئ العراقية بالعالم، مشيرةً إلى وجود شراكات مع ثلاث دول لتعزيز الجدوى الاقتصادية لمشاريع النقل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، ميثم الصافي، إن الوزارة أعدت خطة متكاملة خلال الشهر الماضي لإعادة تشغيل وتأهيل عدد كبير من خطوط النقل، إلى جانب تحديث المحطات وتنشيط معدات التسجيل والمتابعة والمراقبة.
وأضاف أن الوزارة أعادت أكثر من 12 خطاً حيوياً إلى الخدمة، بعد أن كانت بعض هذه الخطوط مهملة في السابق. ومن أبرز الخطوط التي أُعيد تشغيلها: بغداد – سامراء، صلاح الدين – بيجي، بغداد – الفلوجة، الفلوجة – بغداد، بغداد – المسيب، المسيب – كربلاء، إضافة إلى خطوط داخل بغداد.
وأشار الصافي إلى أن الوزارة عملت أيضاً على إعادة تشغيل عدد من الخطوط الجوية، محققةً أهدافاً تشغيلية داخل عمّان والدوحة، فضلاً عن إعادة تفعيل خطوط أخرى كانت متوقفة بسبب الحروب السابقة.
وبيّن أن الوزارة باشرت بإعادة تأهيل خطوط قديمة أسهمت سابقاً في عزل بعض المحافظات، مثل خط البصرة – بغداد وبغداد – نينوى، مؤكداً أن هذه الإجراءات تتزامن مع خطط تشغيل خطوط استراتيجية ضمن مشروع طريق التنمية.
وأوضح الصافي أن الوزارة تعمل على مسارين: الأول إعادة تأهيل الخطوط القديمة، والثاني إنشاء خطوط حديثة ونوعية. كما يُعد مشروع طريق التنمية من أبرز المشاريع الاستراتيجية، والذي يتضمن إدخال قطارات وعربات حديثة للعمل على هذه الخطوط.
وفيما يتعلق بمشروع القطار المعلق في بغداد، أكد الصافي أنه يُعتبر من المشاريع المهمة لنقل أعداد كبيرة من المواطنين داخل العاصمة، ويجري تنفيذه وفق مواصفات عالمية وبالتنسيق مع الجهات المعنية.
وختم الصافي بالقول إن مشاريع وزارة النقل مستمرة في بغداد والمحافظات، مع الالتزام بالمعايير الاقتصادية والفنية العالمية. وأشار إلى أن مشروع طريق التنمية يحظى بشراكات مع دول عدة، بينها تركيا وقطر والإمارات، بالإضافة إلى التعاقد مع شركات استشارية عالمية لضمان الجودة وتحقيق الجدوى الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط.