أفادت مصادر سياسية عراقية بأن الفصائل التي أبدت استعدادها لتسليم السلاح بدأت منذ عدة أشهر مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، تركزت على الحصول على ضمانات تتعلق بالانتقال السياسي. وتشير المصادر إلى أن هذه المفاوضات تمثل استمراراً لتواصل غير معلن استمر لسنوات.
كما ذكرت تقارير أن الضغوط الأميركية شهدت تحولاً بعد المتغيرات الإقليمية التي تلت الحروب في غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى التطورات الأخيرة في سوريا.
وتشير المعلومات إلى أن واشنطن لم تعد تقتصر نظرتها إلى الفصائل المسلحة على كونها تهديداً لقواتها، بل بدأت ترى أن الحكومة العراقية وبعض الأحزاب السياسية متورطة أحياناً في هذا السياق.