أعلنت منظمة اليونسكو عن إطلاق مشروع جديد بعنوان "تواصل وإعلام مجتمعي من أجل السلام"، والذي يهدف إلى تعزيز حرية التعبير والتعاون بين المؤسسات الإعلامية والأمنية في العراق. في اجتماع عقده معهد التطوير القضائي في مجلس القضاء الأعلى، تم بحث أهداف المشروع وآليات تنفيذه، حيث قدم وكيل جهاز الأمن الوطني أحمد الطيار ورئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن عروضًا حول أهمية التعاون بين المؤسسات الإعلامية والأمنية لدعم الاستقرار المجتمعي. شارك في الاجتماع ممثلون عن مفوضية حقوق الإنسان، وهيئة الإعلام والاتصالات، ووزارة الداخلية، بالإضافة إلى عدد من كليات جامعة بغداد. المشروع يسعى إلى فتح أبواب التواصل مع المنصات الرقمية العالمية، لتسهيل تنظيم حرية التعبير عبر الشبكات الاجتماعية. وقد تم الاتفاق على تنفيذه بدعم وإشراف الفريق الوطني، مع التأكيد على دور القضاء العراقي في نجاح المبادرة. مدير برنامج الاتصال والمعلومات في اليونسكو بالعراق، ضياء ثابت السراي، أشار إلى أن المشروع جاء نتيجة لقاءات طويلة مع الحكومة العراقية ومجلس القضاء الأعلى، بهدف تنظيم الوسط الرقمي في العراق. وأوضح أن المشروع يهدف أيضًا إلى محو الأمية الرقمية وتحسين آليات الاستخدام، وتعزيز خطاب إعلامي ينبذ الكراهية والعنف. السراي أكد أن الفريق الوطني سيعمل على دراسة الآثار السلبية التي يعاني منها العراق في مجال استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وإيجاد الحلول اللازمة لتحسين الوضع. رئيس محكمة استئناف بغداد الكرخ، عامر حسن، أوضح أن المشروع هو نتيجة تعاون طويل مع اليونسكو، ويهدف إلى إشراك المؤسسات المعنية والنقابات المهنية ومنظمات المجتمع المدني في وضع قواعد واضحة للاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي. وفي السياق، أكد رئيس خلية الإعلام الأمني اللواء سعد معن أن المشروع سيركز على توظيف التواصل الاجتماعي لبناء السلام المستدام في العراق، وجذب صناع المحتوى الهادف.