كشفت مصادر مطلعة عن وجود حراك سياسي واسع داخل تحالف السيادة في محافظة ديالى، مما قد يؤدي إلى انقسام كبير ينهي وجوده في المشهد السياسي. وأوضحت المصادر أن هناك انقسامًا بين قيادات التحالف، حيث يسعى البعض نحو الانسحاب بينما يتجه آخرون نحو الانشقاق والانضمام لقوى سياسية أخرى، وذلك بسبب ما وصفته بفشل سياسات خميس الخنجر في التعامل مع ملفات المحافظة.
وأضافت المصادر أن هناك تذمراً متزايداً في القواعد الشعبية السنية نتيجة ما يعتبرونه إهمالاً لعدد من الملفات المهمة، مما وضع التحالف في مرحلة صعبة قد تؤدي إلى تراجع حضوره في الساحة السياسية السنية في ديالى.
وأشارت المصادر إلى أن رئيس مجلس محافظة ديالى، عمر الكروي، بدأ يفكر جدياً بالانسحاب من تحالف خميس الخنجر، حيث إن انسحابه، إن حدث، سيمثل ضربة قوية لما تبقى من التحالف، خاصة في ظل خسارته جزءاً من مؤيديه في المكون السني.
وأكدت المصادر أن المؤشرات الحالية تدل على أن المرحلة المقبلة قد تشكل بداية نهاية تحالف خميس الخنجر في ديالى، مشيرة إلى أن أي انتخابات مقبلة قد تشهد خسارة التحالف لجزء كبير من حضوره، خصوصاً داخل المكون السني.