كشف رئيس مجلس محافظة ديالى، عمر الكروي، عن موافقة الحكومة على دراسة مشروع إحياء مصفى الوند، الذي يعد من أقدم المصافي النفطية في العراق، ويقع في شمال شرق المحافظة.
وأوضح الكروي أن مجلس ديالى كان قد تقدم بطلب للحكومة قبل عدة أشهر لإعادة إحياء وإنشاء مصفى الوند، الذي أُنشئ في نهاية عقد العشرينيات من القرن الماضي، وقد تطور على مدار أكثر من نصف قرن قبل أن يتم تفكيكه وإلغاؤه في بداية عقد الثمانينيات.
وأشار الكروي إلى أن محافظة ديالى أصبحت تعتمد بعد إلغاء المصفى على إنتاج المصافي الموجودة في كركوك وبغداد لتلبية احتياجاتها من الوقود، خاصة وقود المركبات. وأكد أن الحكومة قد وافقت رسمياً على دراسة الطلب وتشكيل لجنة فنية وهندسية في وزارة النفط لتقييم المشروع وتحديد إمكانية تنفيذه.
وأضاف الكروي أن هناك حقولاً نفطية منتجة يمكن أن تشكل مساراً مناسباً لإنشاء المصفى، مبرزًا أن إعادة إحياء المصفى ستوفر طاقة إنتاجية عالية وكميات كبيرة من الوقود ليس لديالى فحسب، بل للمحافظات المجاورة مثل واسط وبغداد وصلاح الدين.
وأكد على توفر عوامل النجاح لمشروع المصفى، متوقعاً أن تحسم اللجنة الفنية والهندسية خياراتها خلال الأشهر المقبلة، بانتظار القرار النهائي بشأن إعادة إحياء مشروع مصفى الوند.