كشف الخبير الأمني هيثم الخزعلي عن تفاصيل التواجد العسكري الأجنبي المشبوه وأعداد قوات البيشمركة غير النظامية داخل حدود إقليم كردستان، معتبراً أن هذا الوضع يشكل تهديداً حقيقياً للسيادة الوطنية العراقية.
وقال الخزعلي إن "التواجد الأمني والعسكري خارج سيطرة الحكومة الاتحادية في إقليم كردستان يمثل عاملاً أمنياً خطيراً، ويؤدي إلى نقص في سيادة العراق".
وأكد أن عدد عناصر البيشمركة غير النظامية المرتبطة بالحزبين الكرديين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) يقدر بحوالي 120 ألف عنصر، بالإضافة إلى وجود خمس فصائل كردية معارضة لإيران، ترتبط بالكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وتقوم بأنشطة عسكرية واستخبارية ضد إيران من داخل شمال العراق.
كما أشار الخزعلي إلى وجود ميليشيات تابعة لتركيا في المنطقة، بما في ذلك قوات حرس نينوى، مصحوبة بتغلغل عسكري تركي لمئات الكيلومترات داخل الأراضي العراقية.
وشدد الخبير الأمني على ضرورة أن تتحرك الحكومة لطرد الميليشيات المعارضة للجوار ونزع سلاحها، وإعادة تنظيم قوات البيشمركة لتكون تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، مع تأكيد على بسط نفوذ الدولة على جميع أراضي الإقليم باعتباره جزءاً من المركز.