كشف المتحدث باسم ائتلاف النصر، سلام الزبيدي، عن تفاصيل اجتماع حاسم لقادة الإطار التنسيقي المقرر عقده غداً، حيث سيبحث الاجتماع ثلاثة سيناريوهات رئيسية لتسمية مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الحكومة. وأوضح الزبيدي أن الاجتماع يأتي بعد تأجيله بناءً على طلب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
وأشار الزبيدي إلى أن السيناريو الأول يتضمن مناقشة الاتفاق على محمد شياع السوداني أو حيدر العبادي كبدلاء عن المالكي. بينما يتمثل السيناريو الثاني في اختيار أحد المرشحين من بين ست شخصيات متبقية ضمن قائمة سابقة تضم تسعة شخصيات. أما السيناريو الثالث، فيشير إلى إمكانية اختيار مرشح تسوية من خارج الإطار في حال عدم التوافق على الخيارات السابقة، لكنه وصف هذا الخيار بأنه ضعيف جداً في الوقت الحالي.
كما أكد الزبيدي حرص قوى الإطار التنسيقي على أن يكون التصويت على مرشح رئاسة الحكومة المقبلة بالإجماع لضمان وحدة الموقف السياسي للكتلة الأكبر.