يشير أخصائي علم النفس د. روسلان إيسايف، المتخصص في علاج الإدمان والمخدرات، إلى أن التحدث أثناء النوم قد يتطلب عناية طبية في بعض الحالات. يوضح أن الشخص قد ينطق بكلمات أو عبارات فردية، أو ينخرط في حوار قصير، عادة دون أن يدرك ما يحدث أو يتذكره عند الاستيقاظ، مشيراً إلى أن هذه الحالات لا تدل على وجود اضطراب نفسي.
ومع ذلك، يجب الانتباه إذا ظهر التحدث أثناء النوم فجأة في مرحلة البلوغ، أو أصبح متكرراً، أو كان مصحوباً بأعراض غير معتادة مثل الصراخ، الخوف الشديد، الحركات المفاجئة، أو محاولات النهوض من السرير، أو أي تصرفات أخرى تشكل خطراً على الشخص.
ووفقاً للطبيب، قد تحدث هذه الأعراض مع اضطرابات النوم الأخرى، واضطراب التنفس أثناء النوم، وفي حالات نادرة مع نوبات الصرع الليلية. ويؤكد على ضرورة استشارة أخصائي إذا تسببت نوبات الكلام أثناء النوم في اضطراب كبير في نوم الشخص أو أحبائه، أو إذا ظهرت أعراض نعاس شديد أثناء النهار، أو إرهاق مزمن.
قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية، بما في ذلك دراسة النوم المعروفة باسم تخطيط النوم المتعدد، ولكن في حالات الكلام أثناء النوم الروتينية وغير المعقدة، فلا داعي عادة لمثل هذه الفحوصات. ويشير إلى أن الكلام أثناء النوم في حد ذاته ليس مدعاة للقلق، ولكن المهم هو كيفية حدوثه وما إذا كانت النوبات مصحوبة باضطرابات أخرى في النوم أو السلوك.