أكد تقرير لصحيفة ميدل مونيتور البريطانية أن العقيدة العسكرية العدوانية لكيان الاحتلال الإسرائيلي، المبنية على الحروب والتوسع، لا تكتفي من خلق أعداء جدد لها في المنطقة. بعد الحرب المدمرة مع إيران، يبدو أن عدوانية إسرائيل تتجه نحو تركيا ومصر باعتبارهما أقوى قوتين عسكريتين في المنطقة.
نقل التقرير عن نفتالي بينيت، رئيس الوزراء السابق، قوله أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى: "تركيا هي إيران الجديدة". وأضاف التقرير أن بينيت اتهم أنقرة بالعمل على "قلب السعودية ضدنا وإقامة محور سني معادٍ مع باكستان النووية". بعد خمسة أيام، طرح نتنياهو نسخته الخاصة من الفكرة، معلنًا عن ما أسماه "تحالفًا سداسيًا" يضم الهند واليونان وقبرص لمواجهة المحور الشيعي الذي تقول إسرائيل إنها فككتته بالفعل، وما وصفه بالكتلة السنية الصاعدة.
اتفق زعيمان إسرائيليان، في غضون أيام، على أن المواجهة الاستراتيجية المقبلة للبلاد لن تكون تكرارًا لحملة إيران، بل ستكون مواجهة أكثر انتشارًا، وأكثر تسليحًا بكثير، وفقًا لمعظم مقاييس القوة العسكرية.
وأشار التقرير إلى أن العنصر الذي يُثير قلق المخططين الإسرائيليين هو باكستان، الدولة الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة التي تمتلك ترسانة نووية عاملة والصواريخ اللازمة لإطلاقها. وقد أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الصين سلمت 36 مقاتلة من طراز جيه-10 سي إلى القوات الجوية الباكستانية، وهي طائرات استخدمت صواريخ بي إل-15 بعيدة المدى لإسقاط عدة طائرات هندية خلال الحرب القصيرة مع الهند العام الماضي.