أكد تقرير لصحيفة بريطانية، أن الصين وجهت شركاتها بتجاهل التحذيرات الأمريكية المتعلقة بواردات النفط الإيراني، معتبرةً هذه التهديدات غير شرعية. ويستخدم هذا الإعلان للمرة الأولى قانون حكومي يهدف إلى إبطال العقوبات الأمريكية في الصين.
وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات على شركة هنغلي للبتروكيماويات في نيسان الماضي، ولكنها تراجعت بعد أن أدركت أن ذلك قد يؤدي إلى حرب تجارية مع الصين.
تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، أكد أن الصين تعارض العقوبات الأحادية التي تفتقر إلى الأساس القانوني الدولي، واعتبرت أن الوسائل العسكرية والعقوبات ليست حلاً.
من جهة أخرى، حذر رئيس جهاز الأمن الإيراني، محسن رضائي، من رد فعل مدوي لطهران إذا استمرت الولايات المتحدة في إجراءاتها المقترحة، مشيرًا إلى أن الدول المجاورة لإيران ستواجه عواقب إذا انضمت إلى الحملة الأمريكية. وأضاف أن إيران ستستهدف أيضًا طرق تصدير النفط الأخرى.
وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اعتبر العقوبات المتوقعة دليلاً على يأس الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لن تنجح في هزيمة طهران. وأشار المحامي الدولي رضا نصري إلى أن هذا الإعلان ليس إجراءً ضد إيران بحد ذاتها، بل هو ادعاء بالسيادة على العالم.