أكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يصدر بيانًا بشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني، لكن بعض الإسرائيليين عبروا عن استيائهم من اتفاق السلام، وأكدوا أن الحرب ضد حزب الله في لبنان ستستمر.
وذكر التقرير أن المزاج العام كان واضحًا بين مؤيدي نتنياهو ومعارضيه في الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث بدت ردود الفعل سلبية تجاه اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو، الذي يواجه ضغوطًا علنية من ترامب واستياء شعبي واسع، يواجه تحديًا كبيرًا في إدارة الشهرين المقبلين، وهي فترة حساسة ستتفاوض خلالها واشنطن وطهران بشأن تفاصيل إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة المواد النووية الإيرانية مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات الأمريكية.
كما تساءل التقرير عما إذا كان نتنياهو سيقبل اتفاق ترامب أم سيعمل على إفشاله. ولفت إلى أن ترامب اتهم الزعيم الإسرائيلي بتعريض الاتفاق للخطر.
ولفت التقرير إلى أن نتنياهو أظهر قدرته على إفساد الاتفاق عبر قصف حزب الله، وذلك ردًا على ما وصفه مسؤولون إسرائيليون بهجمات من الحزب. وفي الساعات التي سبقت الإعلان عن الاتفاق، شنت إسرائيل غارات على الضواحي الجنوبية لبيروت، مما دفع إيران إلى التهديد بالرد بصواريخ باليستية.
وتوقع التقرير أن تؤدي الضغوط المتزايدة على نتنياهو من مختلف الأطياف السياسية والعسكرية الإسرائيلية إلى تصعيد الصراع في لبنان، مما قد يزيد من الانقسام بين إسرائيل والولايات المتحدة بشكل غير مسبوق.
كما أشار التقرير إلى أن ترامب يواجه تراجعًا حادًا في شعبيته بسبب الحرب وارتفاع الأسعار، خاصة أسعار البنزين، وتزايد المعارضة في الكونغرس.