كشف الحرس الثوري الإيراني عن استراتيجيات لمواجهة الحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة، مؤكدًا على قدرته في تجاوز العقوبات الأمريكية وتطوير علاقات اقتصادية مع دول أخرى.
وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى أن الإعلام لم يعد مجرد انعكاس للأحداث، بل أصبح أداة لصناعة الواقع وتشكيل التصورات، متجاوزًا في بعض الأحيان القضايا العسكرية. وأوضح أن "الصحفيين اليوم محاربون"، مشددًا على أهمية فهم أبعاد هذه الحرب المبتكرة وتوثيقها للأجيال القادمة.
ووصف الصراع الحالي بأنه "حرب إدراك وتصورات مدعومة بوسائل عسكرية" تهدف إلى إرباك النظام الإدراكي للشعب والتلاعب بفهمه للواقع. وأكد أن إيران تخوض هذه الحرب ضد أكبر قوة عظمى تفرض عليها العقوبات منذ 47 عامًا.
وفي إطار استجابته للحرب الاقتصادية، أعرب المتحدث عن ثقته بقدرة إيران على كسر الحصار، قائلًا: "نحن نجري تعاملات اقتصادية على مرأى من أمريكا ونتجاوزها، وستشاهدون النتيجة قريبًا". وأكد أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك خططًا واضحة للتخفيف من الآثار السلبية لهذه الحرب متعددة الأبعاد.