أكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه مشكلة في المصداقية بعد ستة أشهر من الحرب مع إيران. فقد أصبحت تهديداته المتكررة، التي تترافق مع ادعاءاته بالسلام والانتصار القريب، موضع شك لدى الحلفاء والخصوم على حد سواء.
وأشار التقرير إلى أن العالم لم يسبق له أن شهد رئيسًا يرفع مستوى العقوبات المفروضة على إيران بمثل هذا الشكل، حيث انتقلت العقوبات من مصافي النفط الصغيرة إلى الشركات الصينية المملوكة للدولة. كما أوضح أن ترامب لم يسبق له أن وجه إنذارًا نهائيًا لدبي لإغلاق الشبكة المالية الإيرانية وكان جادًا في ذلك.
وأضاف التقرير أن الإمارات تواجه صعوبة في قطع علاقاتها مع إيران، خصوصًا في ظل عجز الولايات المتحدة عن حمايتها بشكل كامل أو استعادة حرية المرور في مضيق هرمز. وقد تخشى الإمارات، التي تعتبر أفضل حليف لأمريكا في الخليج، من أن تؤدي الحملة المالية ضد إيران إلى هروب رؤوس الأموال.
وتناول التقرير أيضًا ما يمكن أن يحدث إذا نفذ ترامب وعده، حيث ستواجه الإمارات تداعيات أسوأ بكثير من العقوبات الأمريكية الثانوية، مما سيؤثر على مكاتب الصرافة والشركات المالية في دبي.
وفي ختام التقرير، تم الإشارة إلى احتمال رد إيران عسكريًا على مصادر الطاقة الخليجية، مما قد يستدعي استعداد الولايات المتحدة للرد ويؤدي إلى تصاعد غير مسبوق في التوترات بالمنطقة.