أكدت المقاومة الإسلامية حزب الله، أنها لن تتخلى عن نهج المقاومة، رافضة قرار الإدارة الأميركية بإعادة إدراجها على قائمة العقوبات. وأوضح بيان للمقاومة أن الإدارة الأميركية ادعت أن حزب الله خاضع لسيطرة فيلق القدس، لتبرير قرار إعادة إدراجه على لائحة العقوبات، مشيرًا إلى أن هذا القرار يمثل جزءًا من السياسات الأميركية المستمرة لاستهداف المقاومة وداعميها، بهدف حماية أمن العدو الإسرائيلي وتعزيز احتلاله لجنوب لبنان.
وأضاف البيان أن هذا القرار يؤكد أن الإدارة الأميركية لا تزال تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية، حيث تفضل فرض حصار على اللبنانيين بدلاً من الضغط على العدو الإسرائيلي للانسحاب من الجنوب. وأشار الحزب إلى أن تضحيات الشهداء وتاريخه الطويل في المقاومة هي الشهادات الحقيقية على لبنانيته، مبرزًا اعتزازه بالعلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودورها في دعم لبنان.
كما انتقد الحزب الإدارة الأميركية، مؤكدًا أنها لا تمتلك أهلية أخلاقية أو قانونية لتصنيف الآخرين أو منح شهادات الوطنية، مشيرًا إلى سجلها الإجرامي في مناطق عدة حول العالم. وشدد على أن العقوبات لن تثني الحزب عن التمسك بخيار المقاومة وحق اللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم، مؤكدًا أن المقاومة ستظل جزءًا أصيلًا من تاريخ لبنان.