أكد النائب عن كتلة الصادقون النيابية صفاء الجابري أن الجلسة البرلمانية المخصصة للتحقيق في العدوان "السعودي ـ الأميركي" الذي استهدف مقار الحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية لم تُعقد بسبب عدم حضور مديري مكاتب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، رغم توجيه دعوات رسمية لهم.
وأوضح الجابري أن مجلس النواب كان قد وجه كتاباً رسمياً قبل ثلاثة أيام إلى المعنيين لحضور الجلسة المقررة لمناقشة الاعتداءات الأخيرة، لكنهم لم يحضروا. وأشار إلى أن عدم حضورهم حال دون استكمال النقاشات المتعلقة بالحادث، حيث يسعى البرلمان إلى الوقوف على الملابسات التي رافقت الاستهداف ومعرفة أسباب عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المقاتلين.
وأضاف الجابري أن مجلس النواب شكل لجنة خاصة للتحقيق في أسباب عدم اتخاذ إجراءات الحيطة والحذر، وعدم إخلاء المواقع المستهدفة، مشيراً إلى أن الاعتداءات أسفرت عن استشهاد 20 مقاتلاً من أبناء الحشد الشعبي وإصابة آخرين.
وأكد الجابري أن البرلمان لن يعتبر غياب المسؤولين عن جلسة التحقيق أمراً عابراً، وأن ذلك سيكون موضع نقاش داخل المجلس. كما أشار إلى أن هذا الملف سيُدرج ضمن جدول أعمال المجلس في الجلسات المقبلة لمناقشة أسباب عدم الاستجابة للدعوات الرسمية، واتخاذ القرارات المناسبة بشأن الأشخاص المعنيين، بما يضمن استكمال إجراءات التحقيق.
وأكمل الجابري أن التحقيقات البرلمانية ستستمر بهدف كشف جميع الملابسات المتعلقة بالعدوان، خاصة ما يتعلق بالتسريبات أو المؤشرات المسبقة بشأن تنفيذ الهجمات. وكان مجلس النواب قد طالب في وثيقة رسمية في السابع عشر من شهر آب بالحضور إلى جلسة خاصة للتحقيق في استهداف مقار الحشد الشعبي.