أكدت النائبة ابتسام الهلالي أن ملف الكهرباء في العراق لا يزال يعاني من الركود منذ عام 2003، على الرغم من مرور سنوات طويلة وإنفاق مبالغ مالية كبيرة على مشاريع الطاقة. وشددت على ضرورة وضع حلول جدية لإنهاء أزمة الكهرباء المستمرة.
وقالت الهلالي إن "ملف الكهرباء لا يزال يراوح في مكانه منذ عام 2003 ولم تنجح الحكومات المتعاقبة في الوصول إلى معالجة نهائية لأزمة التجهيز". وأوضحت أن استمرار المشكلة طوال هذه السنوات يعكس وجود خلل في الخطط والإجراءات المتبعة لإدارة قطاع الطاقة.
وأضافت أن "المواطن العراقي ما يزال يعاني من تراجع ساعات التجهيز، خصوصا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، مما يتطلب مراجعة شاملة لملف الكهرباء ووضع حلول واقعية قابلة للتنفيذ".
وأشارت الهلالي إلى أن "معالجة أزمة الكهرباء يجب أن تكون من خلال استراتيجية واضحة تضع حدا للهدر وتضمن استثمار الأموال المخصصة لقطاع الطاقة بالشكل الصحيح"، مؤكدة أن تحسين واقع المنظومة الكهربائية يمثل أولوية أساسية بالنسبة للمواطنين.