أعلنت مديرية المرور العامة رفضها لتكرار الإساءة لعملها، مشددة على أن القانون فوق الجميع وأن العمل المروري مستمر على مدار الساعة. وأوضحت المديرية في بيان لها أن "الانتقالة الكبيرة في عمل المديرية والتحول في مد جسور التعاون والتعامل الإنساني يعكس التحول الكبير في سياستها وأداء واجباتها على مدار 24 ساعة، وفي مختلف الظروف". وأضافت أن "تغليب المصالح الشخصية واستغلالها في سلب حقوق وإنجازات عمل هذه المديرية هو دليل على تعمد الإساءة ولا نعلم ما هو الدافع لذلك". وأكدت المديرية أن عملها يستند إلى مواد قانون المرور رقم 8 لسنة 2019 والأنظمة والتعليمات النافذة، مع تطبيق المعايير الوظيفية التي وضعتها وزارة الداخلية. وأشارت إلى أن عمل المديرية يشهد تطوراً مستمراً من خلال اعتماد أحدث الأجهزة والأنظمة الإلكترونية والتقنيات الحديثة، مما يعزز الدقة والشفافية ويحد من التدخلات الشخصية في الإجراءات المرورية. وذكرت أن واجباتها تشمل تنظيم حركة السير والمرور ومتابعة المخالفات والحوادث وتحليلها وفق رؤية مرورية، مشيرة إلى نجاحها في إدارة الحشود المليونية خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، حيث تم تقليل معدل الحوادث المرورية بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي. وأكدت المديرية على استمرارها في التنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة كل ما يؤثر في انسيابية حركة السير. كما عبّرت عن أسفها لممارسات بعض الأفراد الذين يستغلون مناصبهم للتدخل في العمل الفني والميداني أو توجيه الانتقادات لعمل رجال المرور، مشددة على أن لديها حقوقاً وظيفية محمية بموجب القوانين النافذة.