وجه قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي رسالة للشعب الإيراني بمناسبة توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب.
وفي رسالته، أشار السيد خامنئي إلى أن "الشعب الإيراني الغيور والوفي" قد علم بتوقيع مذكرة التفاهم بين رئيسي إيران والولايات المتحدة. وأكد أن المسؤولين المعنيين بذلوا جهوداً حثيثة في سبيل الوصول إلى هذا الاتفاق، مشيراً إلى أن رئيس الولايات المتحدة استغل مختلف أنواع أدوات الضغط نتيجة لحالة اليأس والعجز التي يواجهها.
وأضاف: "لقد كان لي رأي آخر، ولكن بناءً على الالتزام الذي قدمه رئيس الجمهورية (مسعود بزشكيان) بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، في صون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، فقد أصدرتُ الإذن بالموافقة." كما أوضح أن رئيس الجمهورية أكد أنه إذا أصر الجانب الأمريكي على أطماعه وزيادة مطالبه، فلن يذعنوا لذلك.
وأشار خامنئي إلى أن الشعب الإيراني، مع التزامه بمبادئه، سيكون في انتظار تحقق الشروط المذكورة. وأكد أن المفاوضات المباشرة في المستقبل لن تعني بأي حال من الأحوال القبول برأي العدو.
واختتم بتمنياته أن تجلب دعوات مولانا صاحب الزمان النصر والفتوحات للشعب الإيراني الشريف.