أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن استهداف مقر الشرطة في غزة يعيق جهود وقف إطلاق النار. وأشارت الحركة في بيان لها إلى أن "المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال باستهدافه مقر الشرطة في مدينة غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة عدد من الجرحى، تعتبر جريمة حرب جديدة". وأضافت أن "هذه الجريمة تكشف إصرار حكومة الاحتلال على التنصل من التزاماتها ورفضها الفعلي للمضي قدماً في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار". كما شددت الحركة على أن "مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف قيادات في المقاومة لا أساس لها من الصحة وهي ادعاءات كاذبة". وأوضحت أن "توقيت هذه المجزرة، بعد اللقاءات والاتصالات الأخيرة مع الوسطاء، يؤكد أن حكومة الاحتلال تهدف إلى تقويض هذه الجهود". وتابعت أن "حكومة الاحتلال الإسرائيلي تدفع بشكل خطير نحو إعادة إشعال الحرب ضد شعبنا في قطاع غزة بدلاً من الالتزام بما تم الاتفاق عليه."