أظهرت دراسة أجرتها جامعة كوبنهاغن في الدنمارك وجود ارتباط محتمل بين التعرض المستمر لضوضاء حركة المرور وزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون. وقد شملت الدراسة أكثر من 3.1 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 40 عامًا وما فوق، على مدار 18 عامًا. ووجدت النتائج أن ارتفاع مستويات ضوضاء المرور في المناطق السكنية يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالمرض بنسبة 3%.
وصرح البروفيسور مارتن سورنسن، المشرف على الدراسة، بأن الإصابة بمرض باركنسون لا تتعلق بالعوامل الوراثية فقط، بل يمكن أن تلعب العوامل البيئية أيضًا دورًا في زيادة مخاطر الإصابة. ويعتبر باركنسون من الأمراض التي تؤثر على الجهاز العصبي، مما يؤثر على الحركة والتوازن والسيطرة على العضلات. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعيش أكثر من 8.5 مليون شخص حول العالم مع هذا المرض.
وأضاف الباحثون أن التعرض المستمر لمستويات مرتفعة من الضوضاء قد يرتبط بزيادة التوتر واضطرابات النوم، وهما عاملان بيئيان يمكن أن يؤثرا على صحة الجهاز العصبي. ومع ذلك، يتطلب فهم العلاقة بين ضوضاء المرور ومرض باركنسون إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد طبيعتها وآلياتها بشكل أدق.