كشف مصدر مسؤول عن تنظيم اجتماع منسق بين مسؤولين أكراد وعدد من المسؤولين الإسرائيليين، حيث تم البحث في إنشاء غرفة عمليات إعلامية تستهدف سلاح المقاومة. ويأتي هذا الاجتماع في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتسليم هذا السلاح.
وأشار المصدر إلى أن الاجتماع شهد مشاركة أعضاء من حزب الليكود، ومن بينهم أوشر شكايم وكاثرين شطريت، حيث تم التركيز على إنشاء غرفة عمليات مشابهة لتلك التي أُنشئت في أواخر عام 2023 والتي قامت بحملات تسقيط وتشويه صورة المقاومة.
وأوضح أن الغرفة المزمع إنشاؤها في إقليم كردستان ستقوم بتنفيذ حملات دعائية وإلكترونية تستهدف سلاح المقاومة، بالتزامن مع محاولات دفعها إلى تسليم سلاحها، مشيراً إلى أنه تم تخصيص نحو 6 ملايين دولار لتغطية الحملة، مع إمكانية تخصيص مبالغ إضافية في الفترة المقبلة.
وأضاف المصدر أن الخطة تتضمن شراء برمجيات لإدارة عدد كبير من الحسابات الوهمية، وتمويل منصات وصفحات إعلامية مجهولة، بالإضافة إلى إنتاج محتوى مرئي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق والتسويق السياسي الرقمي.
وأكد أن هذه التحركات تهدف إلى التأثير في الرأي العام وتشويه صورة المقاومة من خلال حملات منظمة على منصات التواصل الاجتماعي، مشدداً على أهمية الانتباه إلى مثل هذه الحملات ومصادر تمويلها والجهات التي تقف خلفها.