تستمر الولايات المتحدة في ممارسة الضغط على فصائل المقاومة العراقية، التي برزت كرمز للبطل والفداء خلال محاربتها للإرهاب الداعشي منذ عام 2014. وقد جاء هذا بعد دعم عسكري أمريكي ومالي للإرهابيين، مما أثار استياء واشنطن وعملائها في الداخل. وأرسل المبعوث الأمريكي توم باراك إلى العراق، حيث تم التباحث حول حصر السلاح بيد الدولة، رغم أن هذا السلاح كان له دور أساسي في الحفاظ على العملية السياسية واستقرار الدولة.
وفي هذا السياق، أكد رائد عبد الستار الدليمي، عضو تحالف الأنبار المتحد، أن بعض الجهات السياسية تعهدت لمبعوث الرئيس الأمريكي بإنهاء سلاح المقاومة، مشيرًا إلى أن هناك مخططًا تقوده أمريكا وبعض الدول الإقليمية لإفراغ الساحة من المقاومين.
من جهته، أشار النائب السابق فوزي أكرم إلى أن الحشد الشعبي يمثل جزءًا من مؤسسة أمن العراق، وقد تشكل بفتوى من المرجعية، حيث قدم تضحيات كبيرة في معارك التحرير. وشدد على أن أي محاولات لحل الحشد أو الالتفاف على حقوقه ستفشل، مؤكدًا أن الحشد يحظى بدعم شعبي كبير.
وفي تصريح آخر، قال عمار التميمي، رئيس الحراك السلمي العراقي، إن العراق بلد ذو سيادة، وإن محاولات الإدارة الأمريكية للتدخل في الشأن العراقي مرفوضة. وأشار إلى أن السلاح العراقي هو لحماية الشعب العراقي، ولا يحق للولايات المتحدة أو غيرها تحديد من يحمل السلاح.
يؤكد جميع المعنيين أن الحوار حول هذه المسائل يجب أن يكون عراقيًا، ويعبر عن إرادة الشعب بكل مكوناته.