دعا عضو مركز التنمية، عدنان التميمي، إلى فتح تحقيق في ما وصفه بالتغيير الجغرافي الذي تمارسه القوات التركية في محافظات شمال العراق. وأشار التميمي إلى أن آلاف العوائل لا تستطيع العودة إلى قراها بعد سيطرة تلك القوات عليها.
وأوضح التميمي أن "من الملفات التي لا يُتحدث عنها بشكل كافٍ، رغم أنها تثير الكثير من علامات الاستفهام، هو التغيير الجغرافي الذي تمارسه القوات التركية في محافظات شمال العراق، لا سيما دهوك، من خلال سيطرة تلك القوات على المئات من القرى الجبلية بذراع القوة، ومنع الأهالي من العودة إليها".
وأضاف أن "الكثير من المنظمات والشبكات تنبه إلى ذلك، لكن المثير لعلامات الاستفهام هو عدم وجود أي تحرك رسمي باتجاه فك الطوق وإعادة تلك العوائل التي تقطعت بها السبل منذ سنوات".
وأشار إلى أن "القوات التركية تستغل تلك القرى وتحولها إلى ما يشبه مقرات دائمة لها، وتستغل بناها التحتية في الإمدادات العسكرية"، مؤكدًا أن "ما يحدث في تلك المناطق يدلل على وجود أجندة تستدعي تحركًا من بغداد لمطالبة تلك القوات بالانسحاب، خاصة أن هناك قرارًا رسميًا بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في الأراضي العراقية، وأن القوات التركية مشمولة به".
وشدد على أنه "لا يوجد أي مبرر لوجود تلك القوات في العمق العراقي".