أكد المحلل السياسي صباح العكيلي أن الوقت الراهن غير مناسب للحديث عن حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى عدة أسباب أبرزها الحرب الإقليمية والتصعيد الذي يتبناه التحالف الصهيوأمريكي ضد الجمهورية الإسلامية ودول المنطقة، مما يشكل خطراً على أمن العراق واستقراره.
وأوضح العكيلي أن "المنطقة تقف على حافة الانفجار والمواجهة، والعراق يقع في وسط هذه العاصفة"، مشدداً على ضرورة أن يتم الحديث عن حصر السلاح بيد الدولة عندما تكون قادرة فعلياً على حماية أراضيها وأجوائها ومياهها الإقليمية.
وأضاف أن "الحكومة الحالية تعمل لمدة أربع سنوات، ولا يوجد ضمان لما سيحدث بعد انتهاء هذه المدة، وما إذا كانت ستتمكن من حماية أجواء العراق"، واصفاً التحرك نحو حصر السلاح بأنه "مغامرة غير مدروسة".
وأشار العكيلي إلى عدم وجود ضمانات حقيقية تمنع الاعتداءات على العراق، بما في ذلك الاعتداءات المحتملة من الكيان الصهيوني، فضلاً عن عدم وجود ضمانات لخروج جميع القوات الأجنبية من العراق بشكل نهائي.
كما بين أن "فصائل المقاومة ترى أن الظروف الحالية لم تنضج بعد لطرح ملف حصر السلاح"، محذراً من أن هذا الحصر قد يكون مقدمة لحل الحشد الشعبي تلبية للرغبات الأمريكية.
وشدد على أن "فصائل المقاومة تعتقد أن مسؤوليتها الوطنية تفرض عليها التعامل مع أي خطر يهدد العراق، وأن حصر السلاح يجب أن يأتي بعد امتلاك الدولة القدرة الكاملة على بسط سيطرتها وسيادتها".