نفت مصادر مطلعة، يوم السبت، رفع إطلاقات سد الموصل باتجاه حوض نهر دجلة إلى 1000 متر مكعب في الثانية، مشيرة إلى أن الإطلاقات لا تزال مستقرة عند 900 متر مكعب في الثانية لليوم الخامس على التوالي. وأوضحت المصادر أن "إطلاقات سد الموصل باتجاه حوض نهر دجلة لا تزال مستقرة عند 900 متر مكعب في الثانية لليوم الخامس على التوالي دون أي تغيير"، نافية "ما تردد عن رفع الإطلاقات إلى 1000 متر مكعب في الثانية". وأضافت أن "الإطلاقات لا تزال مرتفعة، وهي الأعلى قياسًا بالمواسم الماضية، وهذا جاء بسبب ارتفاع الإيرادات القادمة من تركيا، خاصة أن السدود هناك وصلت إلى مرحلة الامتلاء الشامل، وبالتالي فإن زيادة الإطلاقات تأتي من أجل تخفيف الضغط عن تلك السدود". وبينت أن "الخزين المائي في سد الموصل، الذي يُعد من أكبر السدود في العراق، هو الأفضل منذ سنوات، وأن زيادة الإطلاقات تأتي في إطار خلق حالة توازن بين خزين السد والحاجة الفعلية لتأمين المياه في حوض نهر دجلة، الذي يمثل شريان الحياة لا سيما في محافظات الجنوب والفرات الأوسط، إضافة إلى محافظتي نينوى وصلاح الدين."