أكد حزب الله أن الرهان على الوساطة والضمانة الأمريكية هو رهان خاسر. وفي بيان له، وصف الحزب المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين في الجنوب بأنها "وحشية" وجريمة موصوفة. وأضاف أن التصعيد الإسرائيلي وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة يدل على رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصعيد الحرب، مشيراً إلى أن هذا التصعيد يأتي في إطار تعزيز وضعه السياسي الداخلي وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف.
وأوضح الحزب أن حكومة العدو والولايات المتحدة تتحملان مسؤولية التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان. ودعا السلطة اللبنانية إلى البحث عن سبل لوقف العدوان، مشدداً على ضرورة عدم الاستمرار في المفاوضات المباشرة المذلة. وطالب الحزب الحكومة اللبنانية بمراجعة شاملة لسياساتها بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه، بدلاً من الاستمرار في سياسات أثبتت عجزها عن حماية البلاد.
كما أكد الحزب أن الرهان على الضمانة والوساطة الأمريكية هو رهان خاسر، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة شريك للعدو في جرائمه. واعتبر أن التصريح الصادر عن السفير الأمريكي الذي دعا فيه لتسليم سلاح المقاومة هو دليل على أن الولايات المتحدة تسعى لمصلحة العدو.