كشف تقرير حديث عن ارتفاع حاد في تعاطي المخدرات داخل إسرائيل منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول عام 2023. وأظهرت بيانات جديدة صادرة عن المركز الإسرائيلي للإدمان والصحة النفسية أن هناك زيادة ملحوظة في استخدام المهدئات الموصوفة طبيًا والمواد الأفيونية.
وذكر البروفيسور شاؤولي ليف ران، المؤسس المشارك والمدير الأكاديمي للمركز، أن "استطلاعات المركز التي تُجري بانتظام منذ عام 2018 تُظهر ارتفاعًا ملحوظًا في إساءة استخدام المواد المخدرة". وأضاف أن "هذه الزيادة في تعاطي المخدرات بدأت منذ السابع من تشرين الأول ولم تنخفض منذ ذلك الحين، حيث استمر التعاطي بشكل إشكالي في التأثير على حوالي ربع السكان اعتبارًا من كانون الأول 2023".
وأشار إلى أن نسبة الاستخدام الإشكالي للمهدئات وحبوب النوم ارتفعت من 3.8 بالمائة عام 2022 إلى 10.2 بالمائة عام 2025، بزيادة حادة بلغت 168 بالمائة. كما تضاعف استخدام المواد الأفيونية والمنشطات تقريبًا، محذرًا من أن "هذا التعاطي غالبًا ما يؤدي إلى الإدمان، وقد تواجه إسرائيل مشكلة خطيرة أخرى".
وأوضح التقرير أن نسبة المستجيبين الذين تنطبق عليهم معايير الاستخدام الإشكالي لمادة مخدرة واحدة على الأقل تبلغ 20.8 بالمائة، وعند إضافة الكحول، تصل هذه النسبة إلى 26.8 بالمائة، أي واحد من كل أربعة أشخاص، متجاوزةً بذلك مستويات ما قبل السابع من تشرين الأول 2023.