عاد جوليان ألفاريز إلى تدريبات أتلتيكو مدريد في أجواء مشحونة بالترقب، حيث ارتبط اسمه بانتقال محتمل إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. يأتي ذلك في ظل سعي النادي الكتالوني لتعزيز خط هجومه بمهاجم صريح.
توجهت الأنظار إلى تدريب أتلتيكو، الذي يعد الأول لألفاريز تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني، بعد التصريحات التي أدلى بها اللاعب خلال كأس العالم حول رغبته في تجربة جديدة وتحقيق حلمه بالانتقال.
وبحسب تقارير، لم يظهر أي توتر بين ألفاريز وسيميوني خلال المران، حيث تعامل المدرب مع اللاعب بشكل طبيعي وأشركه في التشكيلة الأساسية خلال الجزء التكتيكي من التدريبات، حيث لعب إلى جانب توماس ليمار.
كان من المتوقع أن يعقد سيميوني جلسة مع ألفاريز لمناقشة مستقبله، لكن لم تتأكد تفاصيل تلك الجلسة، مما يبقي موقف اللاعب مع أتلتيكو دون حسم. وغادر ألفاريز ملعب التدريب في نفس توقيت مغادرة باقي اللاعبين، دون أي دلائل على عقوبة أو معاملة خاصة له.
شارك ألفاريز أيضًا في حصة بدنية إضافية مع زملائه تحت إشراف مدرب اللياقة البدنية، حيث بدا أكثر انزواءً من باقي اللاعبين خلال الدقائق المخصصة لوسائل الإعلام، حيث اقتصر تواصله على ليمار فقط.
تظل الخطوة الأهم هي ما سيحدث خارج الملعب، في ظل مراقبة برشلونة لموقف اللاعب، بينما يسعى أتلتيكو مدريد للحفاظ على أحد أبرز عناصره الهجومية. الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان ألفاريز سيبقى في العاصمة الإسبانية أو سيقترب من تحقيق حلم الانتقال إلى برشلونة.