كشف تقرير أن وزارة الدفاع الأمريكية بدأت عمليات ضغط على شركات تصنيع السلاح بسبب استنزاف المخزونات العسكرية نتيجة الحرب مع إيران. جاء هذا التوجيه من نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ في ظل توترات حول النقص الحاد في الذخائر.
وذكر التقرير أن البنتاغون طلب من قطاع الصناعات العسكرية الأمريكية تسريع إنتاج وتسليم الأسلحة، بما في ذلك الذخائر التي تعاني من نقص حاد. وكتب فاينبرغ إلى قادة الصناعة العسكرية موضحًا أن أمامهم 21 يومًا فقط لتقديم خطط لتسريع جداول التسليم وزيادة الإنتاج للقدرات الحيوية.
يأتي هذا التوجيه في وقت أصبح فيه نقص الأسلحة مصدر توتر بين إدارة ترامب ووزارة الدفاع، ويُعتبر هذا الإجراء جزءًا من سلسلة خطوات اتخذها البنتاغون والبيت الأبيض لمعالجة القضية التي قد تظل عالقة إلى حين إقرار الكونغرس ميزانية إضافية للدفاع.
أثناء اجتماع مع شركات مثل لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وبوينغ، طُلب من المديرين التنفيذيين الضغط على المشرّعين لزيادة الإنفاق الدفاعي عبر آلية التوفيق في الكونغرس.
جدير بالذكر أن المخزون العالمي من صواريخ باتريوت انخفض من 2200 صاروخ قبل الحرب إلى أقل من 827 صاروخًا، بينما انخفض مخزون صواريخ ثاد من 452 صاروخًا إلى أقل من 278 صاروخًا، وفقًا لتحليل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.