أكد تقرير لصحيفة بريطانية أن دونالد ترامب يواجه خطر التعرض للسخرية بسبب تهديداته المتكررة ضد إيران. بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على بدء حربه الاختيارية، يكافح الرئيس الأمريكي لتحقيق نصر عسكري، بينما يهدد بشكل متكرر بقصف إيران، ثم يتراجع مبرراً استئناف المفاوضات.
وأشار التقرير إلى أن الانتقادات الموجهة لترامب تعتبر أن سلسلة إنذاراته وتراجعاته أصبحت تشبه فيلمًا كوميديًا، حيث اعتمد نفس التكتيك سبع مرات منذ بداية تحالفه مع إسرائيل في فبراير الماضي.
وعلى الرغم من المفاوضات الجارية بين إيران وعمان بشأن الملاحة في مضيق هرمز، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن، ولا يزال هذا الممر المائي الاستراتيجي مغلقًا.
وانتقد الصحفي البريطاني أندرو نيل مزاعم ترامب، واصفًا إياها بأنها تستحق جائزة نوبل للسلام، مُشيرًا إلى أنه حقق السلام في الحرب الإيرانية ثماني مرات خلال الأشهر الماضية. واعتبر نيل أن تحليل هذه المزاعم مضيعة للوقت، لأنها إما عديمة الجدوى أو تتغير بشكل مفاجئ.
وعبّر محللون عن قلقهم من أن خطاب ترامب المتقلب يكشف عن غياب استراتيجية واضحة، مما قد يهدد فرصه في الانتخابات المقبلة للكونغرس. واعتبر مهرزاد بروجردي، نائب رئيس جامعة ميسوري، أن عدم فهم ترامب لقادة النظام الإيراني قاده إلى طريق مسدود من التهديدات غير الفعالة.