شهدت محطات تعبئة الوقود في محافظة الأنبار، اليوم الجمعة، نقصاً مفاجئاً في مادة الكاز، مما أدى إلى ازدحام كبير وطوابير من المركبات والشاحنات أمام المحطات. ويأتي هذا النقص وسط غياب أي حلول لمعالجة الأزمة.
وفي تصريح لأحد شيوخ ووجهاء الأنبار، أشار إلى أن "محطات تعبئة الوقود في عموم مدن الأنبار شهدت نقصاً مفاجئاً في مادة الكاز، بعد أن كانت متوفرة بشكل طبيعي، مما يثير علامات استفهام حول وجود جهات تقف وراء افتعال أزمة جديدة، بالتزامن مع شحة البنزين المحسن في عدد من المحطات".
كما أضاف أن "المواطنين يعيشون حالة من الاستياء والحيرة إزاء تكرار أزمات الوقود، والتي يستغلها بعض الفاسدين لتحقيق مكاسب مادية على حساب المواطنين".
وتابع قائلاً إن "مادة الكاز متوفرة في السوق السوداء، رغم اختفائها من المحطات الحكومية والأهلية، مما يثير تساؤلات مشروعة بشأن مصادر حصول المتاجرين عليها وآلية تسريبها"، مطالباً الجهات المعنية بالتحرك العاجل لكشف أسباب الأزمة ومحاسبة المتسببين بها.