أفاد تقرير أن الجيش الأمريكي ينفق مليارات الدولارات على الحرب ضد إيران، حيث يدفع المواطن الأمريكي العادي نحو ألف دولار نتيجة هذا الصراع، وفقًا لخبير اقتصادي.
ومع اقتراب الولايات المتحدة من ستة أشهر من الحرب، تستمر التكاليف التي يتحملها دافعو الضرائب والمستهلكون في الارتفاع، متجاوزةً التقديرات الأولية. يتنازع المشرعون حول خطة لسداد هذه التكاليف، بينما يواجه المستهلكون زيادة في فواتيرهم، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود بسبب انقطاع الإمدادات.
كما يعاني الناس حول العالم من نقص في السلع الأساسية وارتفاع الأسعار، ويرتبط جزء من ذلك بإغلاق إيران لمضيق هرمز أمام الملاحة التجارية. في هذا السياق، يضغط حلفاء الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق يتيح فتحه.
وحذر مسؤولون أمريكيون من أزمة تمويل في وزارة الدفاع ونقص حاد في الذخائر، مما أدى إلى خلاف بين الرئيس الأمريكي ووزير الدفاع.
بحلول شهر أيلول، يُتوقع أن تصل التكلفة العسكرية الممولة من دافعي الضرائب إلى نحو 37.5 مليار دولار، باستثناء الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية في المنطقة جراء الهجمات الإيرانية.
وفي حزيران الماضي، قدّم أحد الخبراء تقديرًا لتكاليف الحرب يتراوح بين 35.2 و42.5 مليار دولار، مُقتصرًا على النفقات الإضافية التي تكبدتها وزارة الدفاع بسبب الحرب.
كما كشفت تقارير سابقة أن الولايات المتحدة استنفدت جزءًا كبيرًا من مخزونها من صواريخ الاعتراض المتطورة، حيث تستخدم ذخائر عالية التكلفة للدفاع عن إسرائيل أكثر مما استخدمته القوات الإسرائيلية ضد إيران، بينما تستخدم إيران ذخائر أرخص بكثير، مما يُظهر تفاوتًا كبيرًا في التكاليف.