اتهمت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليابان بالتحول إلى "دولة حرب" بسبب تعزيز طوكيو لقدراتها العسكرية وتوسيع تعاونها الدفاعي في منطقة المحيط الهادئ.
وقالت كيم في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، إن "اليابان تسرّع تحولها إلى دولة حرب"، مؤكدة أن بيونغ يانغ ستتخذ "خيارات عسكرية إضافية" إذا استمرت هذه التحركات.
وأشارت إلى أن إطلاق اليابان صواريخ "توماهوك" بعيدة المدى ومشاركتها في مناورات عسكرية تقودها الولايات المتحدة في الفلبين يعكسان دعماً أمريكياً لما وصفته بـ"التحركات العسكرية الخطيرة" في المنطقة.
وأضافت أن "طوكيو تمضي نحو امتلاك قدرة على شن هجمات استباقية"، محذرة من أن كوريا الشمالية "لن تقف موقف المتفرج إزاء أي تطور عسكري يهدد أمنها".
ويأتي هذا التصعيد بعد تأكيد وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي ضرورة تعزيز القدرات العسكرية لبلاده، في ظل ما وصفه بتزايد المخاطر الناجمة عن الصين وكوريا الشمالية وروسيا. كما رفعت اليابان إنفاقها العسكري إلى 62.2 مليار دولار خلال عام 2025، وهو أعلى مستوى منذ عام 1958.