حذرت أخصائية أمراض القلب من أن البطيخ الأحمر قد لا يكون مناسبا لمرضى القصور الكلوي المزمن وبعض اضطرابات الكلى. وأوضحت أن "البطيخ الأحمر يُحفز إدرار البول بشكل كبير، وإذا لم تكن الكلى قادرة على التعامل مع هذه الزيادة، فقد يؤدي ذلك إلى إجهادها، وربما إلى اضطرابات خطيرة في توازن الماء والأملاح في الجسم."
كما نصحت مرضى حصى الكلى، وخاصة المصابين بحصى الأوكسالات أو الفوسفات، بتجنب تناول البطيخ الأحمر، لأنه قد يحفز حركة الحصى ويسبب مضاعفات.
وأشارت إلى أن البطيخ الأحمر غير مُستحب أيضا للأشخاص الذين يعانون من انسداد الأمعاء أو الإسهال المتكرر، حيث إن احتواءه على نسبة عالية من السكريات قد يزيد حركة الأمعاء ويؤدي إلى تفاقم الأعراض.
كما ينبغي على مرضى السكري من النوع الثاني تناوله بحذر بسبب احتوائه على كميات ملحوظة من السكر.
من جانبها، حذرت خبيرة التغذية من أن "البطيخ الأحمر قد يسبب مغصا كلويا أو ارتفاعا خطيرا في مستوى السكر في الدم، وتكمن الخطورة الأكبر لدى الأشخاص الذين لا يعلمون أنهم يعانون من أمراض كامنة."
وأكدت على ضرورة تجنب الإفراط في تناول البطيخ لمرضى حصى الكلى، حيث قد يزيد من خطر تحرك الحصى، وينبغي للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في استقلاب الكربوهيدرات توخي الحذر، لأن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى الغلوكوز في الدم.