صرح نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، بأن بلاده تلقت رسائل من الولايات المتحدة تفيد باستعدادها للعودة إلى التزاماتها.
وأكد أبادي أن طهران لن تقبل بأي تدخل أجنبي في إدارة مضيق هرمز، مشددا على أن أي تفاهم يتعلق بالمضيق يجب أن يتم حصرا بين إيران وسلطنة عمان.
وأشار إلى أن التفاهم الخاص بالمضيق يجب أن يكون بين إيران وعمان فقط، ولا تعترف طهران بحق أي دولة أخرى في هذا الشأن.
وأوضح غريب آبادي أن المسار الملاحي الجديد في مضيق هرمز يعد إجراء مؤقتا، وقد يبقى ساريا لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، أو لفترة أطول بناءً على تطورات الأوضاع.
وأضاف أنه مع بدء تنفيذ التفاهم الجديد، سيتم إغلاق المسارات المؤقتة السابقة، والتي تشمل المسار الشمالي القريب من جزيرة لارك، والمسار الجنوبي الواقع في المياه الداخلية العمانية.
وأشار إلى أن المخطط الجديد سيتيح للسفن العابرة المرور عبر المياه الإيرانية في مسار الدخول، وكذلك في أجزاء من مسار الخروج.
وفيما يتعلق بإمكانية فرض رسوم على عبور السفن، قال إن قرار تحصيل أي رسوم من قبل إيران يعتمد على قرار كبار المسؤولين وكذلك على سلوك الولايات المتحدة.
كما كشف أن بلاده تلقت رسائل من الولايات المتحدة تفيد باستعدادها للعودة إلى التزاماتها، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك الالتزامات.
وأكد غريب آبادي صحة الأنباء بشأن دعوة باكستان لوزير الخارجية الإيراني ورئيس مجلس الشورى، لكنه أوضح أن الترتيبات النهائية للزيارة لم تُحسم بعد.