كشف القيادي في ائتلاف دولة القانون، النائب السابق جاسم محمد جعفر، عن تفاصيل مناقشات الاجتماع الأخير للإطار التنسيقي، حيث تم التركيز على الاعتداءات الأمريكية والسعودية ضد الحشد الشعبي. وأكد جعفر أن قادة الإطار الذين كانوا يطالبون بتسليم السلاح قد تراجعوا عن موقفهم السابق.
وقال جعفر: "قادة الإطار أكدوا ضرورة أن تستكمل الحكومة قدرات الجيش العراقي وتمكينه من الحفاظ على السيادة البرية والجوية للعراق، ومن ثم العودة مستقبلاً لفتح ملف تسليم سلاح المقاومة"، مشدداً على أن ملف تسليم سلاح المقاومة أصبح من الماضي.
وأضاف أن "الضربات الأخيرة التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي من قبل السعودية وأمريكا أدت إلى تعقيد المشهد السياسي والأمني، ومنحت الفصائل المسلحة المبرر الكامل للتمسك بسلاحها لصد أي عدوان جديد".
يُذكر أن هيئة الحشد الشعبي كانت قد أعلنت في 29 يوليو الماضي عن استشهاد ما لا يقل عن 20 فرداً من الحشد، وإصابة 32 آخرين جراء هجمات شنتها طائرات مقاتلة أمريكية وسعودية استهدفت مقرات الحشد الرسمية في عدد من المحافظات العراقية.