حذر المحلل السياسي حيدر الموسوي من دخول الشركات الأمنية الأمريكية إلى العراق تحت ذريعة تقديم الحماية للشركات التي ستعمل في البلاد بعد الاتفاقات التي أبرمها الزيدي في واشنطن.
وأوضح الموسوي أن "هناك علامات استفهام حول مسألة تأمين الشركات الأمريكية التي ستدخل العراق وفق اتفاقات الزيدي مع واشنطن، إذ لا يزال غير معلوم من هي القوات التي ستقوم بدور الحماية، هل هي قوات أمريكية أم قوات أمنية عراقية تتولى هذه المهمة؟".
وأضاف الموسوي أن "دخول الشركات الأمنية الأمريكية إلى العراق بحجة تقديم الحماية يعيد إلى الأذهان معاناة العراقيين مع هذه الشركات بعد الجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب خلال الفترات السابقة".
وأشار الموسوي إلى أن "الزيدي وقع في واشنطن اتفاقات بقيمة 60 مليار دولار في العديد من القطاعات، مما يعني أن الشركات ستأتي إلى العراق برفقة شركات أمنية، مما يثير تساؤلات حول خضوع هذه الشركات الأمنية للقانون العراقي من عدمه."