أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار أن قوة من جهاز مكافحة الإرهاب وصلت بشكل مفاجئ إلى مدينة الرمادي لتنفيذ أوامر تفتيش لعدد من مزارع مسؤولين كبار متورطين في ملفات فساد. ولم يكشف المصدر عن هوية المستهدفين.
وأوضح المصدر أن القوة الأمنية جاءت من بغداد لتنفيذ عملية تفتيش شملت مزارع مسؤولين في الحكومتين المركزية والمحلية، حيث يُشتبه بأنهم يخفيون مبالغ مالية كبيرة داخل مزارعهم دون إيداعها في المصارف الحكومية أو الأهلية، خشية من اكتشافها من قبل الجهات المعنية.
وأشار المصدر إلى أن وصول القوة الأمنية تزامن مع استرداد مبالغ مالية ضخمة من سياسيين كبار تم اعتقالهم خلال مداهمة للمنطقة الخضراء ومناطق أخرى في بغداد والمحافظات.
وأكد أن القوة الخاصة بملاحقة الفاسدين ترفض الكشف عن مواقع المزارع المستهدفة لمراكز الشرطة، وذلك تحسبًا من تسريب المعلومات.