أكد خبراء الشبكات أن اعتماد المستخدمين على سرعة الإنترنت وجودة اتصال الواي فاي دون مراعاة طريقة توجيه هوائيات جهاز الراوتر قد يكون أحد الأسباب الخفية لضعف الإشارة وعدم استقرار الاتصال داخل المنازل.
وأوضح الخبراء التقنيون أن وضع هوائيات الراوتر بشكل عشوائي أو ثابت باتجاه واحد قد يؤدي إلى ضعف التغطية في بعض المناطق، خاصة في المنازل متعددة الطوابق.
وذكروا أن معظم أجهزة التوجيه تعتمد على نمط إشعاعي للإشارة يشبه الحلقة الدائرية، حيث تكون قوة البث أكبر على الجوانب مقارنة باتجاه الأعلى أو الأسفل، مما يجعل توزيع الإشارة مرتبطاً بزاوية الهوائي وليس اتجاهه المباشر فقط.
كما أشار الخبراء إلى أن إبقاء جميع الهوائيات بوضع عمودي فقط قد يسبب ما يشبه "نقاط ضعف" في التغطية داخل المنزل، خصوصاً في الطوابق المختلفة أو الغرف البعيدة عن جهاز الراوتر.
وأضافوا أن الأجهزة الذكية مثل الهواتف والحواسيب المحمولة تحتوي على هوائيات داخلية تعمل بزوايا متعددة، مما يجعل اختلاف اتجاهات هوائيات الراوتر عاملاً مهماً لتحسين جودة الاتصال.
وتوصي الإرشادات التقنية باستخدام زوايا مختلفة للهوائيات، مثل إبقاء بعضها عمودياً وتوجيه بعضها الآخر بشكل مائل أو أفقي، بهدف تحسين التغطية بشكل ثلاثي الأبعاد وتقليل مناطق ضعف الإشارة.
كما أشار الخبراء إلى أن وضع الراوتر في مكان مركزي ومرتفع داخل المنزل يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحسين الأداء، دون الحاجة إلى أجهزة إضافية. وفي حالة استمرار المشكلة، يمكن اللجوء إلى أنظمة الشبكات اللاسلكية الممتدة (Mesh Wi-Fi) لتوزيع الإشارة بشكل أفضل.