أفاد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني بأن الهجوم البري من كردستان يُعتبر جزءًا من خطط الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وفي تصريح له، أشار إلى نصوص تتحدث عن ضرورة تقسيم إيران إلى مجموعات صغيرة لإضعافها، حيث تم ذكر مناطق مثل جنوب شرق إيران وشمال غربها.
وأوضح قشقاوي أن المعارضة التخريبية والملكيين، الذين يدعمون النظام الملكي السابق، لا يستطيعون حل التناقض بين ادعاء الوطنية ودعم الانفصاليين، مشددًا على أن جذور هذه التيارات تعود إلى الصهيونية.
وفيما يتعلق بالتحركات في المناطق الحدودية، أكد قشقاوي أن هناك تحركات في كردستان، إلا أن البلاد تتمتع بإشراف استخباراتي جيد، مما أدى إلى تنفيذ عمليات استباقية. كما انتقد التحليلات الإعلامية السطحية، مؤكدًا على أهمية توافر المعلومات الكاملة قبل البدء في التحليل.
وأشار إلى أن التكتيكات الدفاعية قد تغيرت، حيث أصبحت العمليات الاستباقية جزءًا من الاستراتيجية الجديدة، مما يعني استهداف أي تجمع للعدو قبل أن يتحرك.
وفي ختام حديثه، أكد قشقاوي على مكانة القوميات الإيرانية، مشيرًا إلى أن الأكراد يمثلون واحدة من أكثر الجماعات العرقية التزامًا بالحفاظ على سلامة الأراضي الإيرانية، وأن شعب كردستان لم يتعاون مع الجماعات الانفصالية، مما ساهم في انتصارهم في الميدان.