كشف مصدر سياسي عن معلومات استخبارية تتعلق بإنشاء الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لقواعد وغرف عمليات سرية داخل سوريا والعراق، بالتعاون مع مئات الخبراء الأجانب وأطراف محلية، لاستهداف مقار الحشد الشعبي وأهداف داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأوضح المصدر أن "الكيان الصهيوني شيد عدداً من القواعد السرية في سوريا خلال العدوان الصهيوأمريكي الأخير على إيران ودول المنطقة"، مشيراً إلى تأسيس قاعدة عسكرية في منطقة الميادين التابعة لمحافظة حمص، بالإضافة إلى قاعدتين في منطقة المثلث الصحراوي الرابط بين سوريا والعراق والأردن.
وأكد المصدر أن "بناء هذه القواعد السرية وتجهيزها جرى بإشراف مباشر من القيادي أحمد العودة التابع لحكومة الجولاني"، مشدداً على أن هذه القواعد لعبت دوراً أساسياً في تنفيذ عمليات قصف استهدفت مواقع عديدة في العراق وإيران ولبنان.
كما أضاف أن "المخطط تضمن إنشاء غرف عمليات مصغرة وموزعة في عدة أماكن داخل إقليم كردستان شمال العراق، بالإضافة إلى مناطق سرية في محافظة الأنبار، فيما تتوزع في سوريا بين دير الزور وإدلب"، كاشفاً عن استعانة الولايات المتحدة بـ 352 خبيراً أوكرانياً متواجدين حالياً في العراق وسوريا لتشغيل الطائرات المسيرة.
وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى أن "تركيا أنشأت غرف عمليات متقدمة لإطلاق طائرات مسيرة تجسسية لجمع معلومات دقيقة حول مقرات الحشد الشعبي المستهدفة، ولم يقتصر دورها على العراق بل شمل إيران أيضاً"، موضحاً أن "هذه الغرف أُقيمت في قطر والكويت، وتدار بإشراف خبراء من تركيا وأذربيجان".
وتابع أن "هنالك خبراء من تركيا وأوكرانيا بالإضافة إلى آخرين من ليبيا يتواجدون حالياً داخل إقليم كردستان"، مؤكداً أن "مهمة هؤلاء الخبراء تتركز على تدريب المعارضة الكردية الإيرانية، وشن هجمات بالطائرات المسيرة ضد إيران ومقرات الحشد الشعبي، وكل هذا التحرك يجري تحت الإشراف المباشر لزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني."